تشهد الضفة الغربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة موجة جديدة من العنف منذ الجمعة 24 يوليو/تموز، وذلك بعدما قُتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليان في أحداث اعتداء المستوطنين على قرية "تل" الفلسطينية قرب مدينة نابلس. وعلى إثرها، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، متعهدا في الوقت نفسه بتسريع إجراءات الاستيطان. وقبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الإسرائيلية، يطرح التصعيد سؤالا: هل يمكن أن يخدم انفجار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية مصالح نتانياهو السياسية؟
الأكثر قراءة
إقرأ أيضاً
بمشاركة 3 قارات.. الداخلية تخت...
22 يوليو, 2026
تحليل: إيران تستخدم مضيق هرمز...
24 يوليو, 2026
الدولار يعود اليوم للاتفاع مجد...
29 يوليو, 2026
4 أبراج قد تحقق مكاسب مالية ضخ...
27 يوليو, 2026
عالميا.. الذهب يتراجع وسط ترقب...
28 يوليو, 2026