عادت دمشق لتفتح أبوابها أمام القصيدة العربية، لا بوصفها منصة لقراءات شعرية فحسب، بل باعتبارها فضاء ثقافيا يسعى إلى استعادة الدور التاريخي للعاصمة السورية في احتضان الإبداع العربي.
الأكثر قراءة
إقرأ أيضاً
Commonwealth Games: 10 things...
23 يوليو, 2026
إسرائيل تهدد بضربات جديدة وتعل...
16 أغسطس, 2026
من هو مهدي لعريبي أحد قادة "دي...
06 أغسطس, 2026
تريزيجيه: سعيد بالانضمام إلى ا...
12 أغسطس, 2026
رصد طائرات مسيرة مجهولة فوق قا...
07 أغسطس, 2026