تسارعت الأحداث بخصوص وجود الصحافية الروسية كسينيا فيدوروفا على التراب الفرنسي منذ أن صدر في حقها قرار يقضي بترحيلها وتعليق أصولها المالية للاشتباه في اضطلاعها بدور إعلامي تضليلي استجابة لأجندة روسية بحسب الادعاءات الحكومية الفرنسية. وعلى الرغم من الاستئناف الذي تقدمت به، إلا أن محكمة في باريس رفضت الإثنين هذا الطلب. فهل أصبحت قضية المديرة السابقة لقناة "روسيا اليوم" قضية دولة؟ وهل تعامل باريس مع هذه الصحافية يتضمن فعلا مساسا بحرية التعبير؟
الأكثر قراءة
إقرأ أيضاً
مقتل 5 أشخاص وإصابة 5 آخرين جر...
27 يوليو, 2026
شيرين أبو النجا لـ«الشروق» بع...
28 يوليو, 2026
أيمن رشوان : تجربة بريطانيا في...
28 يوليو, 2026
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول...
23 يوليو, 2026
بقيادة معتمد جمال.. الزمالك يب...
01 أغسطس, 2026