تبدأ الأربعاء في محكمة فدرالية بمدينة أوكلاند الأمريكية أولى مراحل مواجهة قضائية كبرى بين شركة "ميتا" وتحالف يمثّل نحو ثلاثين ولاية، يسعى إلى إثبات أن منصتي "إنستاغرام" و"فيس بوك" صممتا عمدا لإبقاء القاصرين منخرطين حد الإدمان، مع انتهاك قوانين حماية المستهلك وخصوصية الأطفال. وتطالب الولايات بفرض تغييرات جذرية وقيود تشغيلية على المنصتين، إلى جانب غرامات ضخمة، في قضية تُشبَّه بملاحقة صناعة التبغ خلال تسعينيات القرن الماضي، ويُتوقع أن يمثل مارك زوكربرغ ضمن أبرز شهودها.
الأكثر قراءة
إقرأ أيضاً
ماكرون يعرض على إسبانيا مساعدت...
31 يوليو, 2026
مقتل رجل برصاص الشرطة الأمريكي...
23 يوليو, 2026
قبل موسم المدارس.. جهاز حماية...
17 أغسطس, 2026
الأونكتاد: 1.6 تريليون دولار ت...
27 يوليو, 2026
كيف نحافظ على هوية أبنائنا في...
06 أغسطس, 2026