طالبت السورية تغريد مكي، التي فقدت طفليها وأكثر من 12 من أقاربها في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنه نظام بشار الأسد المخلوع على الغوطة بريف دمشق عام 2013، بمحاسبة المسئولين عن المجزرة، وعدم السماح بإنكارها أو نسيان ضحاياها، مؤكدة أن ما عاشته ليلتها أشبه بـ"يوم القيامة".
وتأتي مطالبة تغريد في الذكرى الـ13 للهجوم، بالتزامن مع تأكيد مسئولين سوريين، الجمعة، مواصلة ملاحقة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية وتحقيق العدالة للضحايا والناجين، باعتبار ذلك جزءا من مسار العدالة الانتقالية في البلاد.
الأكثر قراءة
إقرأ أيضاً
نائب وزير الصحة: الوقاية من ال...
20 أغسطس, 2026
أستاذ علوم سياسية: اتفاق مضيق...
07 أغسطس, 2026
وزير الري: توظيف الذكاء الاصطن...
24 أغسطس, 2026
هيئة النظافة والتجميل بالجيزة...
02 أغسطس, 2026
كيف تسعى إسرائيل لإعادة تشكيل...
16 أغسطس, 2026