بينما تستنزف القاعدة وداعش الجيش النيجري في الغرب وتقترب هجماتهما من العاصمة، أعاد المتمرد النيجري محمود صلاح إطلاق تمرده من الشمال الشرقي، مهددا بفتح جبهة مختلفة تستهدف السلطة العسكرية في شريانها الأكثر حساسية وهي "نفط أغاديم".
الأكثر قراءة
إقرأ أيضاً
السبت.. نيسان تعلن أسعار "ماجن...
23 يوليو, 2026
كريم ممدوح وآيتن أحمد.. فضية و...
23 يوليو, 2026
ببلاش.. قناة مجانية على النايل...
19 يوليو, 2026
بينهم حارس الرأس الأخضر.. ملاي...
21 يوليو, 2026
أنشطة تعزز الهوية في «صي...
26 يوليو, 2026