
بات مستقبل مهاجم الاتحاد، المغربي يوسف النصيري مع العميد، أحد أكثر الملفات تعقيدًا داخل أروقة العميد، بعدما اصطدمت رغبة الجهاز الفني بقيادة الألماني ينز فيسينج في رحيله بتمسك اللاعب بالبقاء، لتدخل القضية مرحلة جديدة قد تمتد حتى نهاية الانتقالات الصيفية.وأكدت مصادر أن المدرب الألماني لم يقتنع بالمستويات التي قدمها النصيري خلال معسكر النمور الإعدادي، وطلب من الإدارة التحرك للتعاقد مع مهاجم جديد يتناسب مع المشروع الفني الذي يسعى لتطبيقه قبل انطلاق الموسم.رؤية فنيةرغبة الجهاز الفني في التغيير لا تعني بالضرورة أن النصيري لاعب سيئ، لكنها تعكس اختلافا في الرؤية الفنية، إذ أن فيسينج يبحث عن مهاجم يمتلك مواصفات مختلفة، سواء في الضغط المستمر أو التحرك بين الخطوط أو الانسجام مع الطريقة التي ينوي الاعتماد عليها.وبناءً على ذلك، بدأت الإدارة التواصل مع وكيل اللاعب لبحث إمكانية الرحيل، مع العمل على تسوية مستحقاته، إلا أن الرد جاء واضحا،بتأكيد أن النصيري لا يرغب في مغادرة الاتحاد في الوقت الحالي.عائق كبيرالعائق الأكبر أمام رحيل النصيري لا يتمثل في غياب العروض، بل في الفارق المالي الكبير بين ما يتقاضاه داخل الاتحاد وما تعرضه الأندية المهتمة بالحصول على خدماته.ويرى اللاعب أن الرحيل يعني خسارة جزء كبير من عقده الحالي، وهو ما دفعه إلى رفض الفكرة من الأساس، متمسكا بحقه في الاستمرار أو الحصول على عرض يضمن له الامتيازات المالية نفسها.وهنا تجد إدارة الاتحاد نفسها أمام معضلة حقيقية، فهي ترغب في إفساح المجال للتعاقد مع مهاجم جديد، لكنها في المقابل لا تستطيع إجبار اللاعب على الرحيل، خاصة مع امتلاكه عقدا ساريا.وبالتالي، قد يتحول الملف إلى أحد أبرز تحديات الاتحاد خلال الميركاتو الصيفي، إذ إن نجاح النادي في التعاقد مع مهاجم جديد قد يرتبط أولا بإيجاد مخرج مناسب لأزمة النصيري، سواء بإقناعه بالرحيل أو التوصل إلى تسوية ترضي جميع الأطراف، وهو أمر لا يبدو قريبا حتى الآن.- ينز فيسينج يرغب في رحيل النصيري- المدرب الألماني لم يقتنع بمستويات اللاعب- فيسينج يريد مهاجم ينفذ طريقته الفنية- رغبة الجهاز الفني اصطدمت برفض اللاعب الرحيل- المهاجم المغربي متمسك بالبقاء وإكمال عقده- الفارق المالي بين مايتقاضاه اللاعب والعروض سبب الرفض