في عزاء السفير الفلسطيني بالقاهرة دياب اللوح، لم يكن الحضور مجرد مشهد لتوديع رجلٍ رحل، وإنما كان شهادةً صادقة على المحبة التي تركها في قلوب كل من عرفه، بين أهله وأصدقائه وزملائه، وبين أبناءه من كوادر السفارة الفلسطيني.
الحزن لم يكن على سفير أو مسؤول دبلوماسي فحسب، وإنما على إنسانٍ ترك أثرًا حقيقيًا في نفوس كل من عرفوه.
Most Read
read also
زلزال يشعر به سكان بورسعيد.. ه...
03 August, 2026
"دخول العلم المصري ممنوع" مدون...
10 August, 2026
الفريق أحمد خالد نائبًا لرئيس...
12 August, 2026
روسيا: نعمل مع كوريا الشمالية...
18 August, 2026
أسعار النفط تتراجع بأكثر من 5%...
26 July, 2026