رئيس مجلس الادارة ريان عماد
رئيس التحرير خديجة محمد على
عاجل

غوتيريش: الجولان أرض سورية وإعادة الإعمار أولوية

admin الوطن السعودية - سياسة 27 يوليو, 2026
غوتيريش: الجولان أرض سورية وإعادة الإعمار أولوية

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال أول زيارة له إلى دمشق منذ 17 عاما، أن الجولان «أرض سورية»، مجددا دعم الأمم المتحدة لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومطالبا بوقف الانتهاكات الإسرائيلية. كما شدد على أن إعادة إعمار سوريا تتطلب دعما دوليا واسعا، فيما أكد وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، أن المرحلة الحالية تركز على إعادة البناء ورفع القيود، وفتح صفحة جديدة من الشراكة مع الأمم المتحدة.الجولان سوريجدد غوتيريش، خلال مؤتمر صحافي في قصر تشرين بدمشق إلى جانب وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، موقف الأمم المتحدة الثابت تجاه سوريا، مؤكدا أن الجولان أرض سورية، وأن المنظمة الدولية تقف إلى جانب سلامة الأراضي السورية واستقلالها وسيادتها. كما دعا إلى وقف جميع الانتهاكات التي تستهدف الأراضي السورية، معربا عن تطلع الأمم المتحدة إلى توسيع التعاون مع دمشق في مختلف المجالات، بالتنسيق مع المجتمع الدولي، لدعم مستقبل سوريا وازدهارها.تعاف واستثماروأكد الأمين العام أن الشعب السوري أظهر مرونة وصمودا كبيرين رغم سنوات الحرب، مشيرا إلى أن البلاد دخلت مرحلة تعافٍ تتزامن مع فرص استثمارية جديدة. وقال إن السوريين حافظوا على روح الابتكار والإبداع والانتماء، وإن هذه المرحلة تمثل فرصة لبناء مستقبل أفضل، لكنها تحتاج إلى قيادة ورؤية وثقة تضمن مشاركة جميع السوريين في إعادة بناء وطنهم.دعم دوليوشدد غوتيريش على أن سوريا الخارجة من حرب مدمرة لا تستطيع إعادة بناء نفسها بمفردها، داعيا المجتمع الدولي إلى مساندة جهود إعادة الإعمار. وأضاف أن قراره بعدم زيارة سوريا منذ عام 2011 كان مرتبطا بالأوضاع التي شهدتها البلاد آنذاك، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب انخراطا أمميا أكبر لدعم مسار التعافي والاستقرار.أولوية الإعمارمن جانبه، أوضح وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، أن مباحثاته مع غوتيريش ركزت على تطوير التعاون مع الأمم المتحدة وتعزيز الشراكة في مرحلة إعادة الإعمار. وأكد أن الأولوية الحالية تتمثل في إعادة بناء البلاد، وهو ما يستدعي رفع القيود بما يسمح للسوريين بالمشاركة الفاعلة في إعادة إعمار وطنهم.وأكد الشيباني أن سوريا تتبنى نهجا يركز على ترسيخ الاستقرار عبر حصر السلاح بيد الدولة وتأمين الحدود، معتبرا أن البلاد تقدم نموذجا جديدا للتعاون مع الأمم المتحدة يقوم على شراكة مؤسساتية تتجاوز أطر التنسيق التقليدية. كما شدد على أن الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية تمثل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة، مشيرا إلى أن زيارة غوتيريش، الأولى منذ 17 عاما، تحمل دلالات سياسية تعكس انتقال العلاقة بين دمشق والأمم المتحدة إلى مرحلة جديدة من التعاون والانفتاح.